مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

النزاع في إقليم تغراي الإثيوبي.. والألم في الصين

قالت الصحيفة الأسترالية "ذي ديبلومات" الصادرة في العاصمة اليابانية طوكيو، إن النزاع السياسي-العرقي في إثيوبيا يشكل ضربة مؤلمة للمصالح الصينية في هذا البلد الإستراتيجي بشرق إفريقيا.

النزاع في إقليم تغراي الإثيوبي.. والألم في الصين
رئيسا الوزراء السابقان لإثيوبيا والصين في 2017. / Reuters

وفيما يركز الإعلام على الوقائع العسكرية الميدانية والسياسية التي تجري بين الحكومة المركزية والانفصاليين في إقليم تيغراي، توجد مصالح اقتصادية صينية كبيرة، ربما الأكبر بالنظر إلى مصالح غيرها من الدول في هذا البلد، أصبحت في مهب الريح.

وتشكل إثيوبيا قطبا أساسيا في إستراتيجيتها المعروفة بـ: "الحزام والطريق"، أو "طريق الحرير"، الهادف إلى توسيع مجال نفوذ الصين عالميا بالاعتماد على تمويل الهياكل القاعدية في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية وربط مصالح دول هذه الجهة من الكوكب بالمصالح الصينية. لذلك، استثمرت بكين أموالا ضخمة في إثيوبيا قبل أن تأتي التوترات المسلحة الأخيرة لتلقي بغموض كبير على آفاقها ومستقبل الإستراتيجية الصينية في هذا البلد.

وأدى النزاع المسلح الأخير في إقليم تيغراي بإثيوبيا إلى سحب بكين شركتها "غيزهوبا" (China Gezhouba Group)، التي استثمرت 270 مليون دولار في مشروع لتوفير المياه، وأجلت 402 عاملا في مشروع قرب تيغراي، بالإضافة إلى فرار 187 موظفا في شركتها الحكومية "كامك" (China CAMC Engineering).

وباندلاع النزاع المسلح في تيغراي، أصبحت أهم منطقة صناعية في ميكيلّي، عاصمة الإقليم، التي أنشأتها الشركة الصينية الحكومية "تشاينا كومينيكيشن" (China Communications Construction) أقل جاذبية للشركات الهندية والبريطانية والبنغالية وغيرها التي تحمست في البداية للاستثمار فيها.

وبشكل عام، تُقدَّر الأموال المستثمرة من طرف الصين في إثيوبيا إلى غاية الصيف الماضي بـ 2,7 مليار دولار، على الأقل، موزَّعة على 1500 مشروع، فضلا عن استيراد أديس أبابا معظم حاجاتها من الصين واقتراضها منها 16 مليار دولار، ما قيمته 50 بالمائة من الدَّين العام الإثيوبي.

أما عودة الشركات الصينية إلى إثيوبيا وحوالي 600 من العمال الصينيين الذين تم إجلاؤهم قبل أسابيع فتبقى غامضة الآفاق ومرتبطة بمستجدات الصراع في تيغراي حيث لا تملك بكين أوراقا قوية تسمح لها بالتوسط في النزاع وإخماد ناره مثلما تفعل واشنطن منافستها الرئيسية في إفريقيا.

لكل هذه الأسباب، فإن النزاع في إقليم تيغراي أضر بالصين أكثر من غيرها. وإذا كان اليأس من عودة الاستقرار قد يدفعها إلى تحويل وجهتها الاستثمارية نحو دول الجوار كجيبوتي، حيث تملك بكين قاعدة عسكرية كبيرة، وإريتيريا، حيث تنجز مشروع طريق رئيسي، وأمهرة، وهي كلها محطات أخرى هامة في مشروع "الحزام والطريق" الصيني، إلا أن تمدد النزاعات المحلية لا يبشر بآفاق واعدة.

وقد يحدث لبكين ما حدث لها في جنوب السودان حيث تسببت النزاعات العرقية فيها في مقتل رعايا صينيين، أو في الصومال حيث تم استهداف السفارة الصينية بسيارة مفخخة سنة 2015 من طرف تنظيم "الشباب".

المصدر: "The Diplomat"

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

الإمارات.. اعتراض 4 صواريخ إيرانية ونشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان