مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

خطط لإنشاء سلالة جديدة من البشر الخارقين

يخطط باحث سابق في ناسا إلى مساعدة البشر على تعديل أنفسهم وراثيا، لخلق سلالة جديدة من "البشر الخارقين".

خطط لإنشاء سلالة جديدة من البشر الخارقين

وكان الدكتور جوسيا زاينر (36 عاما)، قد تصدر عناوين الصحف الرئيسية الشهر الماضي، عندما أصبح أول شخص يعدل الحمض النووي الخاص به.

وحاول أستاذ الكيمياء الحيوية إعطاء نفسه القوة العظمى، عن طريق إزالة البروتين الذي يحول دون نمو العضلات في ذراعه اليسرى، وذلك من خلال حقن العلاج الجيني DIY.

وفي مقابلة جديدة، يقول الدكتور زاينر، إننا "كالعبيد للجينوم الخاص بنا"، ويعتقد أن البشرية ستتطور إلى سلالة جديدة من "البشر الخارقين"، بفضل الهندسة الوراثية DIY واسعة النطاق.

وقال زاينر موضحا: "أتصور أن الناس سيذهبون إلى مكان ما مثل صالون الوشم، ولكن بدلا من الحصول على وشم، سيختارون حمضا نوويا يجعلهم أقوى، أو يغير لون شعرهم أو عيونهم".

وعلى الرغم من تحذيرات إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (FDA)، المتعلقة ببيع منتجات العلاج الجيني دون موافقة تنظيمية أمر غير قانوني، إلا أن الدكتور زاينر يقوم ببيع مجموعات الهندسة الوراثية الأساسية على الإنترنت.

وفي العام الماضي، باع المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الهندسة الوراثية "The Odin"، منتجات بقيمة 200 ألف دولار، بما في ذلك مجموعة لاكتشاف المضادات الحيوية في المنزل.

ونشرت الشركة ومقرها كاليفورنيا، دليلا مجانيا للأشخاص الراغبين بالحصول على مجموعات زاينر التمهيدية، وتجربتها على أنفسهم.

وبدأ الدكتور زاينر حياته العلمية مع زملائه في برنامج علم الأحياء الاصطناعية التابع لناسا، لهندسة البكتيريا من أجل المساعدة على نمو الحياة على المريخ.

واستقال زاينر من البرنامج لبدء العمل على تقنيات الهندسة الوراثية البشرية، ومنذ ذلك الحين أصبح شخصية رائدة في حركة "biohacker" الإنمائية.

ويشمل هذا الاتجاه مجموعات من العلماء والمهندسين والناشطين الذين يختبرون التكنولوجيا الحيوية، بما في ذلك تحرير الحمض النووي البشري لخلق "البشر الخرقين".

واعترف زاينر أنه لم ير بعد آثار تجربته، حيث قال إن التجارب المماثلة على الحيوانات، لم تُظهر النتائج إلا بعد 4 إلى 6 أشهر من العلاج. وشملت تقنية العلاج الجيني استخدام أداة Crispr-Cas9، لإجراء تعديلات دقيقة في الحمض النووي.

ويمكن للعلماء إطلاق إنزيم عبر هذه التقنية، إلى مناطق محددة من الحمض النووي وإجراء تعديلات دقيقة، وبذلك إيقاف تشغيل الجينات.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

التعليقات

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

"لدينا حرب يجب خوضها".. ترامب يطلب من الحاضرين خلال اجتماع لقطاع التعدين المغادرة سريعا (فيديو)

رئيس الوزراء القطري الأسبق يعلق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"

"رويترز": السعودية استخدمت نحو 86% من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية من طراز "PAC-3"

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

شبكة "CNN": كبار قادة الجيش الأمريكي يبحثون عن "مخرج" من حرب إيران

البنتاغون يعفي قائد الفيلق الخامس المسؤول عن تنسيق الدعم لأوكرانيا من منصبه

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات

بزشكيان يوضح بماذا تختلف إيران عن إسرائيل ويتحدث عن خلاف حكومته مع الحرس الثوري

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي

بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن...

أردوغان: الاتفاقية مع السعودية وباكستان قائمة على مبدأ الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة بعينها

مصدر سعودي مسؤول: هناك تنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية وإيران للإعداد لاعتداءات ضد المملكة

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية ويستنكر الرحلات الجوية غير المصرح بها لليمن

هاميلتون: واشنطن تسحب صواريخ باتريوت اشتراها الأوروبيون لتعويض النقص في مخزونها