مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

أطفال المايا يزينون أسنانهم باليشم!… اكتشاف يعيد فهم ممارسات طب الأسنان القديم

أظهرت دراسة على أسنان محفوظة في متحف غواتيمالي أن تطعيمات اليشم، التي كان يُعتقد أنها حكر على البالغين، زينت أيضا ابتسامات الأطفال الذين تراوحت أعمارهم بين 8 و10 سنوات.

أطفال المايا يزينون أسنانهم باليشم!… اكتشاف يعيد فهم ممارسات طب الأسنان القديم

وتغير هذه الدراسة الجديدة جذريا فهم العلماء لممارسات طب الأسنان لدى شعب المايا القديم. فقد اكتشف فريق بحثي برئاسة الدكتور ماركو راميريز-سالومون أول دليل من نوعه على أن أسنان أطفال المايا كانت ترصّع بالأحجار الكريمة أيضا، وخاصة اليشم، بعد أن كان الاعتقاد السائد سابقا أن هذه الممارسة اقتصرت على البالغين في فترة ما قبل الإسبان.

وشملت الدراسة ثلاثة أسنان من مجموعة هياكل عظمية تعود إلى تلك الحقبة، محفوظة في متحف بوبول فوه بجامعة فرانسيسكو ماروكين في غواتيمالا. وأظهر التحليل أن هذه الأسنان — قاطع مركزي علوي أيسر، وقاطع جانبي سفلي أيسر، وناب علوي أيمن — تعود لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و10 سنوات، وقد عُثر فيها على حشوات من اليشم ثُبّتت بمهارة فائقة. وكانت تقنية التطعيم لدى المايا قياسية، إذ تُثقب حفرة صغيرة في السن بأداة حجرية، ثم يُوضع الحجر الكريم المعالج، ويُغلق كل شيء بمادة إسمنتية عضوية.

وأكد تحليل الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب أن هذه العملية أُجريت خلال حياة الطفل، حيث كشفا عن استجابة واضحة للبّ السني تجاه التدخل.

وأثار هذا الاكتشاف اهتمام العلماء الذين حاولوا معرفة سبب وضع حشوات اليشم لهؤلاء الأطفال، مع أن هذه الممارسة ارتبطت تقليديا بمكانة الشخص البالغ وجماله وهويته الاجتماعية لدى المايا في العصرين الكلاسيكي وما بعد الكلاسيكي (250-1550 ميلادي). ويوضح الدكتور أندريا كوتشينا أن هذه الأسنان معروضات منفصلة تبرع بها أفراد للمتحف، وهي خالية تماما من أي سياق أثري. وهذا يعني عدم توافر معلومات عن أصلها أو الوضع الاجتماعي لأصحابها أو الموقع الدقيق لاكتشافها.

وعلى الرغم من ذلك، يطرح الباحثون عدة فرضيات. فقد تكون هذه الممارسة تقليدا إقليميا أو محليا، وهو ما قد يفسر ندرتها الشديدة. أما الفرضية الأخرى، والأرجح، فترتبط بطقوس الانتقال إلى مرحلة البلوغ. فمن المعروف أنه في سن العاشرة تقريبا كان أطفال المايا يبدؤون بالمشاركة النشطة في أنشطة المجتمع: إذ تساعد الفتيات في الأعمال المنزلية، بينما يعمل الأولاد في الحقول. ومن ثم يمكن أن يرمز تركيب ترصيعات اليشم الباهظة الثمن إلى هذا الحدث الاجتماعي المهم.

المصدر: science.mail.ru 

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران