مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

كيف تم تحنيط البابا فرنسيس.. وماذا سيحدث لجثمانه بعد الجنازة؟

في أعقاب وفاة البابا فرنسيس في 21 أبريل، تجهز السلطات الكاثوليكية العملية التي طال انتظارها لاختيار خليفته. ومع ذلك، يطرح الكثيرون سؤالا أكثر إلحاحا: كيف تم تحنيط البابا الراحل؟

كيف تم تحنيط البابا فرنسيس.. وماذا سيحدث لجثمانه بعد الجنازة؟
نعش البابا فرنسيس في كاتدرائية القديس بطرس في مدينة الفاتيكان، الفاتيكان في 25 أبريل 2025. / Gettyimages.ru

كانت هذه مسألة بالغة الأهمية نظرا لأن جثمان الشخصية الدينية العالمية - الذي توفي عن عمر يناهز 88 عاما إثر سكتة دماغية - ظل معروضا لفترات طويلة، حيث زاره آلاف الأشخاص على مدار ثلاثة أيام أثناء جنازته في كاتدرائية القديس بطرس بمدينة الفاتيكان.

ومن المتوقع أن يحضر أكثر من 200 ألف شخص مراسم جنازة الزعيم البابوي الراحل اليوم السبت، حيث سينقل نعش البابا إلى روما ويدفن في كاتدرائية القديسة مريم الكبرى، وفقا لما ذكرته إذاعة "NPR".

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أن السلطات كانت ستحتاج على الأرجح إلى حفظ الجثمان بسرعة لمنع التحلل السريع في ظل درجات الحرارة الرطبة. ولحسن الحظ، أكدت عدة وسائل إعلام أنه قبل وضع الجثمان في وضعية الاستلقاء، خضع جثمان البابا فرنسيس لعملية تحنيط حديثة تُنظّم في إيطاليا بموجب قانون صدر عام 2022، وتتميز باستخدام مواد أقل تأثيرا وأكثر مراعاة لجسم الإنسان، وفقا لما ذكرته "يورونيوز".

وصرح أندريا فانتوزي، مؤسس المعهد الوطني الإيطالي للتحنيط (INIT)، لوكالة "فرانس برس"، بأن "العملية تتضمن حقن سوائل حافظة عبر الدورة الدموية، يليها عناية تجميلية بالوجه واليدين". وأضاف: "الهدف هو إبطاء عمليات التحلل الطبيعية".

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل"، فإن عملية التحنيط الحديثة - التي تستغرق 36 ساعة بعد الوفاة وتستمر لعدة ساعات - تتضمن تحديدا تجفيف الجسم من الدم وضخ مواد حافظة تُحقن فيه عبر الوريد الوداجي.

وأفادت الصحيفة بأن هذا المزيج من الأصباغ والكحول والماء والفورمالديهايد يُخرج الدم المتجمد من الدورة الدموية، مما يُقي من التحلل.

وبالتالي، يقضي خليط الفورمالديهايد على أي ميكروبات متبقية، ويربط البروتينات في خلايا البابا لحمايتها من التحلل بواسطة إنزيمات الجثة.

وتسمح هذه العملية للجثة بالبقاء في حالتها الطبيعية لمدة ثلاثة أيام دون ظهور أي علامات تحلل.

ووفقا لقناة "يورونيوز"، يُجري مُجهّزو الدفن مكياجا تصحيحيا ويُعيدون ترتيب اليدين لإضفاء مظهر أكثر هدوءا على الجثة عند عرضها على الجمهور.

ومن العمليات التجميلية المحتملة الأخرى إغلاق العينين بأغطية بلاستيكية، وربط الفك بالأسلاك، وبعد ذلك غالبا ما تُوضع قطع من القطن لإضفاء تعبير هادئ بدلا من العبوس المُقلق الناتج عن عملية الربط بالأسلاك، وفقا لصحيفة "ديلي ميل".

وهذه الزخارف الجمالية تُساعد على مواجهة تيبس الموت، حيث تتصلب العضلات بعد الوفاة، مما يُسبب تصلب الجسم وانكماش الفم.

وتطورت طقوس التحنيط بشكل كبير منذ القرن التاسع عشر، عندما كان مُجهّزو الجثث يُزيلون الأعضاء من جثث الباباوات المتوفين، ثم يُغطّون الجلد بالأعشاب والزيوت.

وكانت هذه الجثث تُغسل غالبا بالغسول القلوي ليسهل تجفيفها.

وفي الوقت نفسه، كانت فتحات التابوت تُملأ بالأعشاب والقطن والشمع لمنع السوائل الفاسدة من التسرب أثناء رؤية التابوت المفتوح.

في حين أن أول بابا يُحفظ بالطرق الحديثة هو البابا بيوس، الذي توفي عام 1914، إلا أن نقطة التحول كانت عام 1958 بعد فشل تحنيط البابا بيوس الثاني عشر.

وبعد وفاة البابا بنوبة قلبية حادة، حاول الطبيب المشرف ريكاردو غالياتزي-ليزي الحفاظ على جثمان البابا تماشيا مع رغبة الزعيم بدفنه كما خلقه الله، وفقا لما ذكرته مجلة "IFL Science".

لذا، بدلا من تجفيف الأنسجة وإزالة الأحشاء كما جرت العادة، وضع الطبيب بيوس الثاني عشر داخل كيس بلاستيكي - بأعضائه وكل شيء - مع أعشاب وتوابل وزيوت وراتنجات، تماما مثل جهاز طهي مفرغ من الهواء (sous vide).

وللأسف، أدى هذا الفشل في حفظ الجثث أو استخراجها إلى تسريع عملية التعفن، مما تسبب في انتفاخ الجثة بالغازات بسبب تراكم البكتيريا داخلها.

وفي النهاية، تدهورت حالة الجثة لدرجة أنها انفجرت حرفيا أمام وجوه المعزين.

وخلال مراسم التشييع والجنازة التي استمرت أربعة أيام، انفجر صدر البابا نتيجة تراكم الغاز في تجويف الصدر، ثم سقط أنفه وأصابعه، وتحول لون الجثة إلى أسود مخضر، كما أوضح البروفيسور كين دونالدسون، الباحث في مختبر التشريح بمتاحف قاعة الجراحين في إدنبرة، المملكة المتحدة.

وأضاف: "كانت الرائحة كريهة للغاية لدرجة أن بعض الحراس أغمي عليهم، ولم يكن من الممكن تحمل الحراسة إلا بتغييرها كل 15 دقيقة".

المصدر: "نيويورك بوست"

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

طول مدرجه 850 مترا.. الأقمار الصناعية تكشف عن مطار إسرائيل السري في العراق (فيديو)

برنامج "نيوزميكر" على RT كان السباق في كشف الغطاء عن القاعدة الإسرائيلية السرية في العراق (فيديو)

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز