مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

في زيارته لبكين، وأيا كانت القائمة الرسمية للموضوعات المطروحة على جدول أعمال الزيارة، سيكون المطلب الرئيسي لدونالد ترامب مطلب واحد فقط:

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مغادرا إلى الصين

إجبار الصين، بطريقة أو بأخرى، على التخلي عن المنافسة والموافقة على العودة إلى الماضي، إلى دور شبه المستعمرة التابعة والفقيرة والمستغَلة.

ربما يكون نوع من التسوية ممكنا، فقد صاغ الديمقراطيون في عهد بايدن ذات المطلب في شكل القضاء على "فائض الإنتاج" الصناعي في الصين، وهو ما يعني أن واشنطن توافق، من حيث المبدأ، على أن تبقي الصين على الصناعات الملوثة للبيئة ذات القيمة المضافة المنخفضة، التي ستجني منها الشركات الأمريكية أرباحا، لكن على بكين بشكل عام التخلي عن التطور.

بطبيعة الحال، فإن هذا مستحيل لأسباب عديدة، نذكر منها سببا واحدا كافيا: العامل الصيني، وبرغم خصوصية النظام السياسي الصيني، لن يوافق على العمل مقابل وعاء من الأرز، ولن يذهب إلى العمل بالدراجة كما كان الحال قبل 30 عاما. أي أنه ليس فقط العودة إلى الماضي قد أصبحت مستحيلة، بل إن حتى التوقف عن التوسع الاقتصادي يهدد الصين بأزمة اقتصادية حادة وانفجار سياسي داخلي.

التسوية مستحيلة، لكن النخبة الأمريكية، بما في ذلك ترامب، تقاوم حتى الآن قبول حقيقة أن الضغوط غير مجدية وسيكون من الضروري خوض الحرب. ورسوم ترامب الجمركية، وإخضاع فنزويلا، وبدء المغامرة في إيران، كل ذلك ليست حتى الآن محاولات لهزيمة الصين، بقدر ما هي محاولات لإجبارها على قبول دور المستعمرة، ربما مع بعض التنازلات من جانب الولايات المتحدة.

لكن الوقت يعمل ضد الولايات المتحدة، والوضع الراهن يتطلب حلا أكثر بشكل ملح يوما وراء يوم. وقد حان الوقت المناسب، بل وربما تأخر وقت توجيه الولايات المتحدة إنذارا للصين، ولهذا السبب لم يتم إلغاء زيارة ترامب أو تأجيلها مرة أخرى، برغم عدم تحقيق أي نتيجة في إيران.

في الوقت نفسه، لست متأكدا من أن الدافع الرئيسي لترامب هو المصالح الوطنية للولايات المتحدة، وليس رغبته المعهودة في التفاخر والمزيد من كسب المال من خلال التلاعب بالبورصة. أعني أنني لست متأكدا من أن لقاءا واحدا بين ترامب وشي جين بينغ سيكون كافيا لاتخاذ قرار نهائي بشأن الحرب، كما حدث بعد لقاء بوتين وبايدن في جنيف، يونيو 2021. خاصة وأن الصينيين يسعون بكل قوة لتجنب الحرب وربما هم على استعداد لتقديم بعض التنازلات لكسب الوقت. ومن المحتمل أن تتأجل مسألة الحرب.

بالنسبة للشرق الأوسط، لا فرق استراتيجي هنا: فسواء قرر ترامب خوض الحرب مع الصين بعد اللقاء، أو تم تأجيل اتخاذ القرار، تحتاج الولايات المتحدة، في كلتا الحالتين، إلى فرض السيطرة الكاملة على نفط الخليج، بما في ذلك نفط إيران، كما حدث سابقا مع فنزويلا. وهو ما يعني أن الحرب في إيران ستستمر في كل الأحوال.

لكن زيارة ترامب للصين ضرورية أيضا له، لتحديد الطريق الذي سيخرج عبره من المأزق الإيراني.

فإذا أظهرت الصين صلابة واتخذت واشنطن قرارا بالتوجه نحو صراع عسكري، فلن يكون هناك ما يردع ترامب عن توجيه ضربة قاسية قصوى لإيران، حتى لو كان ذلك يعني تدمير الدول العربية الخليجية في ضربة انتقامية من جانب إيران.

وإذا تمكنت الصين من كسب مزيد من الوقت، فمن المحتمل أن يكتفي ترامب فقط بمواصلة حصار إيران.

كذلك فإن تجميد أو استمرار الحرب في أوكرانيا سيكون له تأثير على اختيار ترامب بين الخيارين السابقين، ولهذا السبب نشهد في الأيام الأخيرة فضيحة كبرى حول زيلينسكي، حيث تم الكشف عن حقائق جديدة عن الفساد وتعاطيه للكوكايين وفتح هيئة مكافحة الفساد الأوكرانية الخاضعة لسيطرة مكتب التحقيقات الفيدرالي قضية جنائية ضد "الكاردينال الرمادي" لزيلينسكي، ورئيس مكتبه السابق أندريه يرماك.

هذه الإجراءات الصارمة لتي لم يتمكن ترامب من اتخاذها لمدة عام ونصف، تشير بشكل غير مباشر إلى وجود تصميم على التحرك بشكل أكثر نشاطا تجاه الصين، وبالتالي تجاه الخليج.

في كل الأحوال، فإن زيارة ترامب الحالية هي خطوة كبيرة نحو الحرب الصينية الأمريكية. لكن ليس من المعروف بعد ما إذا كانت خطوة واحدة تكفي.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"