مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

    الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

  • في ليلة تاريخية للأسطورة رونالدو وتألق فيليكس.. النصر يهزم الشباب (فيديو)

    في ليلة تاريخية للأسطورة رونالدو وتألق فيليكس.. النصر يهزم الشباب (فيديو)

وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب طريق مسدود وإيران تدرك ذلك

كان من المفترض أن يشير وقف إطلاق النار إلى ضعف إيران. لكن بدلاً من ذلك، تستغل طهران هذه الفترة لإعادة تنظيم صفوفها وفرض سيطرة جديدة على أسواق النفط العالمية. مارك توث – USA Today

وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب طريق مسدود وإيران تدرك ذلك
Gettyimages.ru

من المقرر أن تبدأ الولايات المتحدة وإيران محادثات سلام في 11 أبريل في إسلام آباد، باكستان، لكنها طريق مسدود. فعلى الرغم من ادعاء الرئيس دونالد ترامب أنه حقق تغييرًا في النظام الإيراني، فإن قيادة البلاد لم تتغير جوهريًا. وصحيح أن آية الله علي خامنئي قد رحل، لكن النظام الذي بناه لا يزال قائمًا. وقد تختلف الوجوه، لكن الأيديولوجية لم تتغير.

لقد كان محمد باقر قاليباف، الذي سيقود فريق التفاوض الإيراني، من الموالين للمرشد الأعلى الراحل، وله صلات وثيقة بالحرس الثوري الإسلامي، القوة العسكرية الأقوى في إيران. وإذا كان ترامب يراه صانع صفقات براغماتي، فهذا خطأ لأن قاليباف لن يذهب إلى إسلام آباد لعقد اتفاق سلام دائم، بل هو يركز على شيء واحد: الحفاظ على النظام.

إن القوة الحقيقية لإيران ليست كما يتصورها ترامب. فبالنسبة للحرس الثوري، يعني ذلك السيطرة على مضيق هرمز والحفاظ على برامج إيران النووية والصاروخية. وقبل الحرب، مارست إيران نفوذها بطريقتين: من خلال برنامجها النووي وشبكة من الميليشيات الوكيلة - حزب الله، حماس، الحوثيون، وغيرها - المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط.

لقد باتت إيران تمتلك الآن مصدر قوة ثالثًا وهو قدرتها على إغلاق مضيق هرمز وزعزعة استقرار أسواق النفط العالمية. ويتجلى هذا النفوذ في أسعار النفط. ففي اليوم التالي لإعلان وقف إطلاق النار في 7 أبريل، انخفض سعر خام برنت من 109 دولارات للبرميل إلى حوالي 95 دولارًا. وحتى مع هذا السعر، فإن سعر النفط يزيد بأكثر من 50% عما كان عليه قبل بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير.

ويساعد هذا في تفسير موقف إيران قبل بدء هذه المحادثات. فهي تسعى للحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز ومواصلة برنامجها النووي والحفاظ على شبكة ميليشياتها الإقليمية. وتُشكّل هذه العناصر مجتمعةً ركيزة القوة الإيرانية.  كما قد أظهرت طهران أنها ستستخدم هذه النفوذ، سواءً أكان هناك وقف لإطلاق النار أم لا.

بوادر وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب بدأت تتكشف

في 8 أبريل وبعد غارات إسرائيلية على مواقع تابعة لحزب الله في لبنان أعلنت وسائل إعلام إيرانية إغلاق مضيق هرمز، مُعللة ذلك بما وصفته بخرق إسرائيلي لوقف إطلاق النار. وبدأت بوادر وقف إطلاق النار تتكشف؛ فقد أكد كل من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والبيت الأبيض أن وقف إطلاق النار لا يشمل حزب الله، مما يُبقي الباب مفتوحًا أمام استمرار القتال في لبنان.

إن إيران تستفيد من هذا الغموض لصالحها، مشيرةً إلى أنها لا تزال تنوي السيطرة على مضيق هرمز. بل ورد أنها طالبت بدفع مبلغ بالبيتكوين مقابل المرور الآمن عبر المضيق.

لا يملك المفاوضون زمام الأمور في إيران، بل الحرس الثوري. وهذا ما يجعل التوصل إلى اتفاق ذي جدوى أمراً مستبعداً. فالمسؤولون الذين يقودون هذه المحادثات ليسوا في وضع يسمح لهم بالتخلي عن البرامج التي تدعم النظام. وعلى الأرجح، تُعدّ هذه المحادثات وسيلة لكسب الوقت، لكي يعيد الجيش الإيراني وحلفاؤه تنظيم صفوفهم.

وتتيح هذه المحادثات أيضًا وقتًا لحلفاء إيران، وعلى رأسهم حزب الله. وقد أوضح المسؤولون الإيرانيون هذه الحسابات صراحةً، ضاغطين على الولايات المتحدة لكبح جماح إسرائيل، بينما يسعون في الوقت نفسه لتحقيق أهدافهم الخاصة على طاولة المفاوضات. وهي استراتيجية مألوفة: استخدام المفاوضات لتأمين ما لم يكن بالإمكان تحقيقه في ساحة المعركة.

فانس وكوشنر ليسا الشخصين المناسبين للتفاوض مع إيران

لهذا السبب، فإن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ليسوا الأشخاص المناسبين للتفاوض على اتفاق دائم مع إيران. فهذه ليست صفقة تجارية، ولا يمكن حلها على هذا الأساس. وإيران ليست مهتمة بالمال الوفير لأنها نظام عسكري ذو توجه أيديولوجي، بل ونظام ثيوقراطي.

وينبغي أن يكون الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أو أي مسؤول عسكري رفيع آخر، حاضرًا على طاولة المفاوضات. فدون هذا النوع من الضغط، سيكون لدى القيادة الإيرانية كل الأسباب للاعتقاد بأنها منتصرة.

إن هذا الأمر يتجاوز حدود ساحة المعركة. فوقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب ينذر بتعزيز النظام في الداخل، مُرسلاً رسالةً إلى الإيرانيين العاديين مفادها أن الضغط الأمريكي يخفّ في الوقت الذي ربما كانوا فيه على أهبة الاستعداد للرد. كما ينذر نهج ترامب بفتح الباب أمام روسيا والصين، الحليفتين الرئيسيتين لإيران في المنطقة، بينما يدفع شركاء الولايات المتحدة في الخليج العربي إلى التشكيك في عزم واشنطن.

يحتاج الشرق الأوسط إلى طريق نحو سلام حقيقي – وليس وقف إطلاق نار يقوي إيران ولا يؤدي إلى أي نتيجة.

المصدر: USA Today

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

وكالة فارس: اشتباكات جارية مع العدو الآن واستهداف رصيف في منطقة بهمن قرب قشم جنوب إيران

"خاتم الأنبياء": الجيش الأمريكي بالتعاون مع دول بالمنطقة هاجم سواحل إيران ونحن استهدفنا قطعا أمريكية

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز