Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
بريطانيا.. بطل العالم في "فورمولا 1" ماكس فيرستابن يتصدر سباق كارتينغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. برج آزادي في طهران يتزين بألوان علم المكسيك احتفالا بعيد استقلالها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. مسيرة لغسل الكلاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تطلق 9 أقمار اصطناعية على متن صاروخ "جرافيتي-1"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
محمد بن سلمان وماكرون يبحثان مستجدات المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام حوثي: طائرات سعودية تستهدف 3 أبراج للاتصالات في تعز جنوب غربي اليمن
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
تبادل جديد لجثث الجنود بين روسيا وأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في زابوروجيه ويسيطر على أخرى في خاركوف مع تضييق الحصار هناك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مواقع للصناعة العسكرية والطاقة والنقل في كييف وزابوروجيه وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس النواب الأمريكي يقر مشروع قانون لتشديد العقوبات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بعد 3 برونزيات.. سباحة روسية تتلقى هدايا غير متوقعة من عمدة مدينتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحقق أفضل انطلاقة له منذ 111 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يفتح الباب أمام مشاركة شباب بيلاروس في البطولات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتل UFC يشتري شوكولاتة من طفلة أمريكية بـ400 دولار
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
سبب امتناع أهم الصحف الأمريكية عن دعم هاريس وترامب
حول أسباب امتناع الصحف الأمريكية الكبرى عن دعم أي من المرشحين للانتخابات الرئاسية، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد":
ترفض الصحف الأمريكية الكبرى دعم مرشح معين في الانتخابات الأمريكية. الأولى، في هذا النهج، كانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز، ثم اتخذت صحيفة واشنطن بوست موقفا محايدا، وبعدهما، قررت رابع أكبر صحيفة أمريكية، وهي يو إس إيه توداي، عدم تأييد أي من المرشحين الرئاسيين هذا العام.
وفي الصدد، قال الباحث في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف: "إن لوس أنجلوس تايمز، وواشنطن بوست، ويو إس إيه توداي وسائل إعلام ليبرالية مؤيدة للديمقراطيين. ولا معنى للحديث عن حيادها. تدفع هذه الصحف بأجندة تساعد كامالا هاريس. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تنتقد دونالد ترامب بشدة.
شيء آخر أننا نرى الآن تناقضات بين أصحاب هذه الوسائط ومحرريها. فالأخيرون ليبراليون للغاية. إنهم يرغبون في دعم الحزب الديمقراطي بشكل أكثر نشاطًا. وفي الوقت نفسه، يخشى رجال الأعمال الذين يمتلكون الصحف من عواقب سلبية إذا فاز ترامب، وبالتالي يحاولون التحوط من المخاطر.
ومن الأمثلة الصارخة على ذلك جيف بيزوس، صاحب صحيفة واشنطن بوست. فلديه إمبراطورية أمازون الضخمة. ولديه عقود حكومية كبيرة مع مجتمع الاستخبارات الأمريكي. ويبدو أنه يرى مخاطر حقيقية في فوز الجمهوري ترامب بالبيت الأبيض. فسوف يراجع الأخير هذه العقود ولن تحصل شركاته على أموال إضافية.
وينطبق الشيء نفسه على المليارديرات الآخرين الذين يمتلكون وسائل الإعلام المذكورة أعلاه، فقرروا عدم التعارض مع ترامب عشية الانتخابات".
ويرى دوداكوف أن الانقسام في كل من المجتمع والبيئة الإعلامية سوف يزداد سوءا.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات