Stories
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
ماراثون "روسيا ترحب بكم" يوثق التاريخ العسكري بمشاركة نخبة من المبدعين والفرق الأكاديمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاتفيا.. إطفاء آخر شعلة للنار الخالدة في دول البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل النقل العامة بموسكو تشارك في فعاليات يوم النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين في ذكرى النصر: إرث الأجداد منارة خالدة
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سقوط مسيرتين أوكرانيتين في لاتفيا إحداهما أصابت مصفاة نفطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الاتحاد الأوروبي ينتهج ما حظره على نفسه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف 15 موقعا لـ"حزب الله" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زامير يخاطب جنوده من جنوب لبنان: لا قيود في استخدام القوة ولدينا فرصة تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 4 جنود إسرائيليين بهجوم طائرة مسيرة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منذ 2 مارس.. ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 2715 قتيلا و8353 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
ترامب يشيد بحبيب نورمحمدوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حارس سان جيرمان يكتب التاريخ.. أول روسي يبلغ نهائي دوري الأبطال مرتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يخسر 18 مليون متابع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب المنتخب الإسباني يفاجئ الجماهير بقرار "سري" قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة أقدم سائق سابق في فورمولا 1 عن عمر 100 عام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يضع 9 شروط للعودة إلى ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمر مرموش على رادار برشلونة وليس هالاند.. ما السبب؟
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة إيران في الأمم المتحدة: الحل الوحيد القابل للتطبيق في مضيق هرمز هو إنهاء الحرب ورفع الحصار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Al-Monitor: إسرائيل تستبعد عودة الضربات الأمريكية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
فيديوهات
RT STORIES
إيران تنشر مشاهد لحطام طائرة مسيرة معادية أسقطتها فوق مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"علاقة حميمة".. "وداع ماكرون وباشينيان يُثير الهمز واللمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مروحية عسكرية تهبط اضطراريا بعد ثوان من إقلاعها في المكسيك
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
شهر رمضان آخر.. والقضية الفلسطينية كما هي
يجمع محللون سياسيون فلسطينيون على أن القضية الفلسطينية تراوح مكانها منذ سنوات، وذلك لعوامل مختلفة؛ أهمها الانقسام الداخلي.
هناك جملة من الأزمات، التي يعيشها الشعب الفلسطيني بعد سنوات طويلة من الاحتلال. المحلل السياسي أشرف عكة يوضح أن القضية الفلسطينية لا تزال تراوح مكانها بالمعنى السياسي. وهذا معناه أن هناك فشلا للدبلوماسية الفلسطينية على كل المستويات؛ وآخرها المبادرة الفرنسية، ولا سيما أن ما ستفضي إليه هو العودة إلى المفاوضات المباشرة.
والشعب الفلسطيني منقسم إلى تجمعات وفئات في الداخل والخارج. وهذا ما يجعل أولويات الشارع الفلسطيني تخضع لظروفه المختلفة - كل حسب مكانه؛ ما يشكل عبئا إضافيا على حاملي المشروع الوطني، وعلى القضية الفلسطينية. باعتبار أن هناك اختلافا في التوجهات والرؤى والحاجات، وفق أشرف عكة.
ويؤكد عكة أن التغيير الجذري يحتاج بالضرورة إلى إعادة الاعتبار إلى منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الكيان المعنوي، الذي يجمع عليه الشعب الفلسطيني. وهذا يرتكز في أساسه إلى العودة إلى الميثاق الوطني الفلسطيني لعام 1968، الذي حدد المنطلقات والمحددات السياسية والاستراتيجية العامة.
ويجب القيام بحملة دبلوماسية وسياسية واسعة النطاق على المستوى السياسي الرسمي مع مختلف دول العالم، إضافة إلى المستوى الشعبي. وذلك، لتوضيح ما يعانيه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية؛ بما يعيد القضية الفلسطينية إلى أولويات السياسة الدولية. والأهم من ذلك، هو فهم التحالفات والتكتلات الجديدة بين الدول الفاعلة في النظام العالمي، بما يسمح للفلسطينيين ببناء تحالفات استراتيجية مع تلك الدول، بما تمثله من قوة ونفوذ على صعيد المؤسسات الدولية القادرة على فرض القرارات الملزمة على دولة الاحتلال، والابتعاد كل البعد عن الرهان على الولايات المتحدة بصفتها الراعي الحصري لعملية التسوية.
أما على المستوى الإقليمي، فيشير المحلل السياسي إلى أن على الفلسطينيين إعادة الاعتبار إلى علاقاتهم وتحالفاتهم مع تلك الدول والقوى المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، والابتعاد عن تلك القوى التي تحاول جعل من هذا الصراع أدوات لتعزيز فرصها في البقاء والاستقرار على حساب شعوبها والمنطقة.
أما على الصعيد الداخلي، فإن إنهاء الانقسام، وتعزيز الوحدة الوطنية، وفق مرتكزات ومحددات وطنية، تجمع عليها كل القوى - سواء كانت في منظمة التحرير أم خارجها - هو عنوان العمل الحقيقي من أجل تمتين الموقف الفلسطيني في مواجهة إسرائيل من جهة؛ وإعادة الاعتبار إلى القضية الفلسطينية من جهة أخرى، باعتبارها قضية العرب المركزية.
وعلى المستوى الداخلي أيضا، يجب الإسراع بتنظيم الانتخابات بمستوياتها المختلفة لإعادة الحياة الديمقراطية إلى المجتمع الفلسطيني، ولتجديد مؤسسات النظام السياسي المختلفة. وفي موازاة ذلك، يجب على القيادة الفلسطينية العمل الجدي والفعلي لتعزيز الصمود، عبر سياسات وإجراءات اقتصادية واجتماعية عاجلة تقلل من الفقر والبطالة المتفشية في المجتمع.
من جانبه، يرى المحلل السياسي أحمد جميل عزم أن من الصعب القول إن القضية الفلسطينية على ما هي، وأنها لم تشهد أي تغيير، رغم بقائنا تحت الاحتلال.
ويضيف أن هناك تغييرات، وعلى الرغم من أنها ليست جذرية، فإنها تصب في مصلحة الاعتراف بالحقوق الفلسطينية والوجود الفلسطيني. فالفلسطينيون سياسيا وقانونيا أقرب إلى مطالبهم، ولكنهم على أرض الواقع أبعد، وبالتالي هناك مراوحة في المكان؛ لأن القضية لم تنته من جهة، ولكنها من جهة أخرى لم تُحل.
وعزا المحلل السياسي هذا الوضع إلى الصراع الحاد بين الطرفين (حركتي فتح وحماس)؛ حيث إن كليهما يصر على عدم التنازل، وهذا أدى إلى تراجع الجانب الفلسطيني بشكل كبير جدا، بسبب اختلال موازين القوى؛ لأن أدوات العمل الفلسطينية، وتحديدا منظمة التحرير، والأطر المنظمة في حالة انكماش وتراجع وترهل كبير.
ويحتاج الجانب الفلسطيني إلى تغيير جذري، برأي المحلل السياسي، وإلى إعادة تجديد كل أطر العمل الفلسطيني، وتحديدا منظمة التحرير الفلسطينية ومجلس وطني جديد وميثاق وطني وبرنامج عمل وطني جديد وأطر عمل جديدة. ومن دون ذلك، لن يكون هناك أي حل مهما حدث، ومهما كان هناك من حراك دبلوماسي ومؤتمرات.
أما على المستوى الإسرائيلي، فلن يحدث تغيير ما دام هناك دعم دولي كبير لتل أبيب. والدعم الدولي لن يتراجع لإسرائيل ما دامت هناك حالة ضعف فلسطيني وتراجع في الأداء العربي.
ولا يتوقع أحمد جميل عزم أن تضيف المبادرات للقضية الفلسطينية، أو ما يقال عن مبادرة فرنسية أو عربية وغيرهما؛ فهذا كله مجرد محاولة لاحتواء الموقف ومضيعة للوقت.
ولاء شمالي
التعليقات