Stories
-
رياضة
RT STORIES
رسميا.. أتلتيكو مدريد يعلن التعاقد مع قائد توتنهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالكراسي.. شجار عنيف بين راندي أورتن وكودي رودز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الظهور الأول للفرعون المصري.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة طرابزون وقاسم الباشا اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام قياسية لمحمد صلاح قبل ظهوره الأول مع طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيلاوسوف يتفقد قوات "الشرق" بمنطقة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم خيرسون: مواقع قوات كييف على الضفة الغربية لنهر دنيبر باتت مهددة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية لموانئ أوكرانيا النهرية والبحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: قوات كييف تلقي من المسيّرات مفخخات مموهة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 5 مسيرات استهدفت موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: مقاتلو الإسلام أذلوا أقوى جيش في تاريخ العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده
RT STORIES
بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده
#اسأل_أكثر #Question_More
عصر خال من الأدب السياسي وثقافة السلام
تقلبات في المواقف ومسارات جديدة في المنحى السياسي بدأت تشق طريقا في رحاب الربيع العربي لا سيما فيما يتعلق بسورية.
تقلبات في المواقف ومسارات جديدة في المنحى السياسي بدأت تشق طريقا في رحاب الربيع العربي لا سيما فيما يتعلق بسورية.
فعلى الرغم من التصميم الأعمى بدعم المعارضة عسكريا، إلا أن هناك إجماع على أن الحل في هذا البلد يجب أن يكون سياسيا. أكثر من دليل وتصريح سياسي، بل وتحركات على المستويين الإقليمي والدولي، تدل على انتقال نوعي في قراءة أحداث الثورات العربية، خاصة وأن نتائج هذه الثورات (الديمقراطية) أصبحت واضحة شيئا ما في بعضٍ من دول الربيع.
ظهور الحركات الدينية الرادكالية والمتطرفة بشكل واسع خلال الأعوام الأخيرة يبدو أنه قد بدأ يدق ناقوس الخطر في الأوساط الغربية. فثمن تغيير الأنظمة العربية بدأ يفوق المتوقع، واعتقاد بعض هذه الدول بأن دعم المعارضة (سيما المتشددة منها) ماليا وعسكريا سيُشعر الأخيرة بالامتنان لها ويمنحُها مكاسبَ نفطية وإقليمية وجيوسياسية لن يكون بهذه البساطة وسيسحب وراءه عصرا من التوترات والنزاعات الطائفية والإقليمية، وسينقلب بتداعياته على هذه الدول أيضا. أكبر دليل على ذلك هو التحركات الأخيرة في مالي والحرب الفرنسية ضد المسلحين الذين يحاربون بذات الأسلحة الفرنسية التي قدمت للمعارضة للإطاحة بنظام القذافي.
بالطبع جميعنا في عالمنا العربي نؤمن (بحب) الولايات المتحدة والغرب لنا نحن العرب تحديدا، وإلا لم كل هذه المساعي والتوترات الدولية! بلا أدنى شك، إنه الحب الخالص والاحترام والتقدير لحياة الإنسان العربي والرغبة بمنحه الحرية والديمقراطية.. بالضبط كما فعلت بالعراق، بعد أن خلصت العالم من دائهِ النووي!!! ..
في الحقيقة إن ذلك ليس سذاجة أو غضا للنظر من قبل الساسة العرب، بقدر ما هو حب للمصالح الشخصية وانعدام للأدب السياسي والثقافة الإنسانية. أما أبناء الشعوب فلا حول لهم ولا قوة، فرغبتهم بالحياة الآمنة والكريمة أصبحت بمثابة الغشاء فوق الأعين.
ما تعيشه دول الربيع اليوم هو انتقال نوعي من الاضطهاد السياسي في طيات أنظمة راحلة إلى اضطهاد ديني على رأس أنظمة دينية متشددة، بعضها على الطريق إلى السلطة وأخرى وصلت إلى سدة الحكم، كما حو الحال في مصر. وأيا كان الخيار بين هذين السبيلين فهو مربوط بالفشل، فاليد التي تهدم لا تستطيع أن تبني، ولا يمكن للكره أن يثمر حبا وسلاما.
فضلا عن أن معنى المعارضة بات يختلط مع مصطلح تنظيم القاعدة والمتشددين، كما أن بلداننا العربية وفي ظل الأنظمة القمعية تخلوا من معارضة حقيقية، تملكُ قوة وإرادة شعبية، ومخططات لتطوير البلاد والنهوض بها. وهذا سبب أخر من أسباب فشل الثورات. نعم فشلها، فما يحدث اليوم في مصر وليبيا وحتى تونس يصعب تسميته بالنجاح. إذا هي لعبة سيطرة وهيمنة لا أكثر.
نحن بعصر نحتاج فيه إلى أن نقدر قيمة الحياة البشرية كأثمن حلقة في سلسلة القيم الإنسانية قبل كل شيئ، وأن نتعلم احترام بعضنا الآخر على اختلافنا باختلاف أدياننا ومذاهبنا وقومياتنا وطوائفنا. داء المواطن العربي ليس بسعيه للتغيير والحرية، بل بالطرق التي يختارها للوصول إلى الهدف ...
رانيا دريدي
المواضيع المنشورة في منتدى "روسيا اليوم" لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".
المزيد من مقالات رانيا دريدي على مدونة "روسيا اليوم"
التعليقات