مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

بندر بن سلطان: هددنا بإرسال سربين من مقاتلاتنا لوقف "العربدة التركية" ضد سوريا عام 1998

ذكر الرئيس الأسبق للاستخبارات العامة السعودية، الأمير بندر بن سلطان، أن بلاده أسهمت كثيرا في تسوية التوتر بين تركيا وسوريا عام 1998 عبر التهديد بإسال سربين من مقاتلاتها للمنطقة.

بندر بن سلطان: هددنا بإرسال سربين من مقاتلاتنا لوقف "العربدة التركية" ضد سوريا عام 1998
مقاتلتان سعوديتان من طراز "F-15" / FAYEZ NURELDINE / AFP

ورفض الأمير بندر، وهو أمين مجلس الأمن الوطني السعودي وسفير الرياض لدى واشنطن سابقا، بشكل قاطع في حلقة جديدة من مقابلة أجرتها معه صحيفة "إندبندنت عربية" نشرت اليوم الثلاثاء، الزج باسم السعودية في تدمير سوريا أو السعي لذلك.

وقال بن سلطان إنه في عام 1998 بدأ ولي العهد السعودي وقتها، عبد الله بن عبد العزيز، الملك الراحل، جولة عالمية بين الشرق والغرب وتوقف وسطها في نهاية صيف تلك السنة في جزيرة هاواي بعد أن أنهى زيارة رسمية للولايات المتحدة حيث كان يتولى آنذاك إدارة شؤون الدولة بتكليف من الملك فهد، ووصله في هذه الفترة طلب استنجاد سوري بسبب حشود تركية عسكرية ضخمة على حدودها الشمالية.

وأوضح الأمير بندر: "أزمة تركيا وسوريا في 1998 معروفة، حين وصل طلب الاستنجاد طلب الملك مني إرسال رسالة عاجلة لحكومة (الرئيس الأمريكي آنذاك) بيل كلينتون تحمل طلب التدخل الفوري لوقف العربدة التركية حسب وصف الأمير عبدالله".

رئيس استخبارات السعودية وأمين مجلس أمنها الوطني وسفيرها لدى واشنطن سابقا، الأمير بندر بن سلطان / Bandar AL-JALOUD / Saudi Royal Palace / AFP

وجاء في الرسالة، حسب الأمير بندر، "أن الرياض تقف مع دمشق في أي اعتداء عليها"، مضيفا: "كان التفكير يتركز على حماية سوريا والجيش العربي السوري الباسل، والذي وقف مع السعودية وأرسل قرابة 30 ألف جندي في حرب تحرير الكويت. وسألني الملك عبدالله، الأمير آنذاك، كيف يمكن أن تكون الرسالة أقوى وتؤخذ على محمل الجد ؟ وقلت له إن الحل هو إرسال سربين من طائرات F-15 محملة بالذخيرة إلى تبوك شمال السعودية".

وتابع بن سلطان روايته: "لماذا الذخيرة ؟ والسبب أننا أرسلنا في رسالة طلب التدخل الأمريكي لوقف الحشود التركية على الحدود السورية ما نصه أننا سنقف، ولهذا فتحريك الطائرات يعتبر رسالة جدية، وتحميلها بالذخيرة تأكيد كذلك، وفعلا أرسلت واشنطن مندوبا رفيعا وأتذكر أنه كان رئيس أركانها، إلى أنقرة وتم السعي لحل الإشكال وسحبت تركيا آلياتها فعلا".

وختم بن سلطان بقوله: "لهذا لا يمكن التفكير في أن المملكة تسعى لتدمير أي دولة أو المساهمة في ذلك، بل حماية شعبها وجيشها، ولهذا كان طلب التدخل لوقف العربدة التركية على حدود سوريا الشمالية في ذلك الوقت".

وانتهت موجة من التوتر عام 1998 بين سوريا وتركيا بتوقيع الطرفين على اتفاق أضنة الأمني الذي اعتبر سريا لمدة طويلة وتسعى السلطات التركية حاليا للاستفادة منه لتبرير تدخلاتها العسكرية في الأراضي السورية.

المصدر: إندبندنت + وكالات

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع