مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

"المسيفرة" السورية.. مسرح مذبحة بأياد فرنسية

بعد أن ألحق ثوار جبل الدروز في سوريا هزيمة قاسية بقوات الجيش الفرنسي في معركة "المزرعة" بالقرب من السويداء يومي 2 و3 أغسطس 1925 عاد الفرنسيون منتصف سبتمبر للانتقام.

"المسيفرة" السورية.. مسرح مذبحة بأياد فرنسية
AP

استهدفت قوات الجيش الفرنسي المدججة بالطائرات والدبابات والمجنزرات والمدفعية والرشاشات قرية "المسيفرة" الواقعة جنوب سوريا، نظرا لأهميتها الاستراتيجية بكونها بوابة إلى "السويداء"، مركز ولاية جبل الدروز.

أراد الجيش الفرنسي احتلال "المسيفرة" والانطلاق منها نحو "السويداء"، التي كانت بمثابة قلب "الثورة السورية الكبرى" التي انطلقت في مواجهته في نفس العام بقيادة سلطان الأطرش وتواصلت حتى عام 1927.

توصف معركة "المسيفرة" بأنها مواجهة هامة خلال "الثورة السورية الكبرى"، ولحظة محورية في الصراع بين الثوار السوريين بقيادة الدروز وقوات الانتداب الفرنسي.

كانت سوريا في ذلك الوقت تغلي من السياسات الاستعمارية الفرنسية بما في ذلك تقسيمها البلاد إلى كيانات متعددة ومحاولة إخماد التطلعات الوطنية.

أظهرت هذه المعركة التكتيكات الاستعمارية الفرنسية الوحشية بما في ذلك القصف الجوي والإجراءات الانتقامية العنيفة واستخدام قوات الفوج الأجنبي، ومدى صمود الثوار الوطنيين السوريين من الجهة الأخرى.  

حشدت فرنسا للمعركة الانتقامية قوات تتكون من الكتيبة الخامسة من فوج المشاة الأجنبي الرابع بقيادة الرائد كراتزيرت، والسرية الرابعة من فوج الفرنسان الأجنبي الأول بقيادة النقيب لاندريو. هذه القوة عُززت لاحقا بكتيبة بقيادة العقيد تشارلز أندريه إرما، وقوة رئيسة تتكون من 8000 جندي بقيادة الجنرال موريس جاميلين.

بالمقابل، كانت قوات الثوار السوريين تتكون من حوالي 2500 مقاتل سوري بقيادة سلطان الأطرش.

القوات الفرنسية "الأجنبية" احتلت قرية "المسيفرة" في 15 سبتمبر وطردت أو قتلت معظم سكانها وبعد ذلك حصّنتها بالخنادق والجدران الحجرية والأسلاك الشائكة وأبراج المدافع الرشاشة.

في اليوم التالي شن الثوار السوريون هجوما أوليا تمكنوا خلاله من السيطرة على مواقع القوات الفرنسية لنحو عشر ساعات، ثم حاول الثوار اختراق الخطوط الفرنسية إلا أن نيران المدافع الرشاشة أوقفتهم.

المعركة الرئيسة بدأت فجر 17 سبتمبر بهجوم ثان للثوار السوريين وصل حد الاشتباك المباشر مع القوات الفرنسية في شوارع القرية.

بعد شروق الشمس قصفت الطائرات الفرنسية مواقع الثوار السوريين في 27 طلعة لمدة ثلاث ساعات، وتمكنت من وقفهم وإلحاق خسائر جسيمة بهم.

في المساء وصلت التعزيزات الفرنسية بقيادة العقيد أندريه إرما، وتمكن الفرنسيون من تحقيق انتصار حاسم.

قُتل للفرنسيين في المعركة 47 جنديا وجرح 83 آخرون، فيمت سقط للثوار السوريين ما بين 300 إلى 500 مقاتل، وتم أسر 500 آخرين قامت القوات الفرنسية لاحقا بإعدامهم.

هذا النصر الذي تحقق بفضل القوة النارية الهائلة من الطائرات والمدافع مهد الطريق أمام الفرسيين للاستيلاء على السويداء في 24 سبتمبر 1925. لم تتمكن القوات الفرنسية من البقاء هناك طويلا. بعد شهرين تمكنت المقاومة السورية من دفعها إلى الانسحاب.

مؤرخ الفيلق الأجنبي ويدعى جان برونون كتب يصف قرية "المسيفرة" بعد المعركة قائلا: "في صباح اليوم التالي، بدت المنطقة وكأنها مسرح مذبحة دموية. وُجدت بين الحجارة حوالي 250 جثة للمتمردين، إضافة إلى الجثث التي سحبها العدو ليلا. من بين الغنائم ثماني رايات وعدد كبير من الأسلحة".

المصدر: RT

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

الحرس الثوري يؤكد استعداده لمواجهة أي تهديد على الحدود الشمالية الغربية: بالمرصاد لأي خطأ حسابي