مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

    رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

الإعلام العبري يطرح سيناريوهين "مثيرين" لمستقبل سوريا لما بعد سقوط الأسد

طرحت صحيفة "معاريف" العبرية في مقالة سيناريوهين أحدهما خيالي والثاني أقل خيالا لمستقبل الجمهورية العربية السورية، بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.

الإعلام العبري يطرح سيناريوهين "مثيرين" لمستقبل سوريا لما بعد سقوط الأسد
AP

ووفقا للسيناريو الأول، "سيتم انتخاب زعيم المعارضة الجولاني بأغلبية 97% لرئاسة سوريا (مثل سلفه بشار الأسد)، ويتخلى الرئيس الجديد عن موقفه المعادي لإسرائيل وعن رغبته في إعادة الجولان بأكمله إلى السيادة السورية، ويتذكر جيدا مساعدة المنظمات التطوعية الإسرائيلية للفارين من حكم الأسد الإرهابي".

وأضافت في السيناريو ذاته: "يقترح الجولاني على إسرائيل التوقيع على اتفاق سلام يتضمن انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من القرى التي استولت عليها في الجولان السوري فور الإطاحة بالأسد وعودة الحرمون السوري إلى السيادة السورية كجزء من الأرض الحبيبة لسوريا، أفضل من تركها كلها في أيدي إسرائيل، ويحصل على جائزة نوبل للسلام في أغسطس 2025 برفقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفي نفس العام يتم تسيير رحلات تراثية إلى دمشق وحلب وخط قطار إلى تركيا، وتمتد اتفاقات إبراهام لتصل إلى السعودية ودول أخرى، ويمكن أن تضع اتفاقية السلام الإسرائيلية السورية أيضا الأساس لاتفاقية سلام مع لبنان، ويسهر آلاف الإسرائيليين في الكازينوهات في بيروت وجنوب لبنان".

وبحسب "معاريف"، "ربما يكون السيناريو الثاني أقل خيالا بعض الشيء. فقد شعر الجولاني بالغضب عندما علم أن إسرائيل خرقت اتفاق عام 1974، واحتلت الأراضي السورية في الجولان، بينما كانت تقدم حجة بدت غريبة للجولاني، مفادها أنها خطوة دفاع عن النفس".

وتضيف المقالة: "رأى الجولاني أنه من الممكن أن تكون الحكومة الإسرائيلية قد احتلت مناطق في سوريا لأنها تريد إقامة المستوطنات في الجولان السوري. وأدى غضب الزعيم السوري الجديد والعالم العربي السني، الذي حصل على دعم دولي بسبب انتهاك إسرائيل للاتفاقية التي مضى عليها 50 عاما، إلى سلسلة من الحوادث الحدودية وحتى إلى تعاون محير بين سوريا السنية مع حزب الله الشيعي. علاوة على ذلك، في هذا السيناريو، قد تعلن دول المحور السني، وعلى رأسها السعودية، وقف كافة الاتصالات لتوسيع اتفاقات إبراهام".

وخلص كاتب المقال إلى القول: "تمنيت أن يأخذ المستوى السياسي في إسرائيل كلا الخيارين على محمل الجد، وأن يضع جانبا الرغبة في إرضاء قاعدته السياسية، ويقدر أن خيار جائزة نوبل هو المفضل لديه، وله جدوى أعلى من خيار الحرب. ثم أدركت أن اختيار السلام في الوقت الحالي هو أيضا مجرد حلم".

المصدر: معاريف

التعليقات

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

مصدر سعودي مسؤول: هناك تنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية وإيران للإعداد لاعتداءات ضد المملكة

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

"المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن تأجيل ردها العسكري على الضربات السعودية الأمريكية (فيديو)

"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات

الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

"نفاد الذخيرة".. ترامب غاضب من تقارير تضعف موقفه في المفاوضات مع إيران والعدل تبحث عن "الخونة"

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

بلومبيرغ: كثرة حالات الانتحار في قيادة الأمن السيبراني بالجيش الأمريكي تثير قلق القادة العسكريين

أردوغان: الاتفاقية مع السعودية وباكستان قائمة على مبدأ الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة بعينها

بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن...

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

قاليباف: لسنا بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية المسرحية