مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

تأثير أساليب التربية على الصحة النفسية للمراهقين

تتصاعد مشاكل الصحة النفسية عالميا، ويعاني أكثر من مليار شخص من اضطرابات نفسية، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

تأثير أساليب التربية على الصحة النفسية للمراهقين
صورة تعبيرية / Anchiy / Gettyimages.ru

ويشكل الشباب شريحة خاصة من المتأثرين، إذ يعد الانتحار ثالث أهم أسباب الوفاة بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما.

وفي دراسة حديثة أجريت على المراهقين النيباليين، كشف الباحثون عن ارتفاع معدلات القلق بينهم، مؤكدين أن أسلوب التربية يلعب دورا رئيسيا في تشكيل صحتهم النفسية.

وأجرى فريق البحث بقيادة رابينا خادكا، محاضرة الصحة العامة في معهد مانموهان التذكاري للعلوم الصحية في كاتماندو، استطلاعا شمل 583 مراهقا في بلدية بهيمدات بوسط نيبال، بهدف سد الثغرات في البيانات المتاحة، لا سيما نقص الدراسات التي تربط أساليب التربية المختلفة (التسلطية والاستبدادية والمتساهلة) بنتائج الصحة النفسية للمراهقين.

واستخدم الباحثون استبيانا مكونا من أربعة أجزاء، تضمن أسئلة حول الصحة النفسية للمراهقين (الاكتئاب والقلق والتوتر وتقدير الذات)، وأساليب التربية التي يتلقونها، بالإضافة إلى معلومات شخصية مثل العمر والجنس والوضع الأسري. 

نتائج الدراسة

أظهرت النتائج أن 42.19% من المراهقين يعانون من القلق، و37.39% من الاكتئاب، و24.69% من التوتر، في حين أفاد 69.3% بأنهم يتمتعون بتقدير عالي للذات.

وأبرزت الدراسة أن أسلوب التربية التسلطي هو الأكثر شيوعا بين المراهقين (83.2%)، يليه التساهل (56.6%)، ثم الاستبدادي (43.6%). وعند ربط أساليب التربية بالنتائج النفسية، تبين أن التربية الاستبدادية تزيد من خطر الاكتئاب وترتبط بانخفاض تقدير الذات، في حين تحمي التربية السلطوية من الاكتئاب والقلق والتوتر وترتبط بارتفاع تقدير الذات، أما التربية المتساهلة فترتبط بارتفاع مستويات التوتر.

وعلق الباحثون: "تبرز هذه النتائج الدور الحاسم لمشاركة ودعم الوالدين في تشكيل الصحة النفسية للمراهقين، وتؤكد ضرورة اتباع ممارسات تربوية إيجابية لتحسين صحتهم النفسية".

وأشارت الدراسة إلى أن الدعم الاجتماعي والبيئة المدرسية لهما تأثير كبير على الصحة النفسية، إذ يواجه ضحايا التنمر والمراهقون الذين لا يملكون علاقات وثيقة مع الآخرين خطرا أكبر للإصابة بمشاكل نفسية.

ولمواجهة هذه التحديات، يوصي الباحثون بتعزيز دعم الآباء لتشجيع أساليب التربية السلطوية الإيجابية، وتطوير برامج الصحة النفسية في المدارس، بما في ذلك تدخلات لمكافحة التنمر والإرشاد الطلابي.

نشرت الدراسة في مجلة PLOS One.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي

الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن