مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الكشف عن "فضيحة" كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران

    الكشف عن "فضيحة" كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران

  • نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

    نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

عواقب خطيرة للاستخدام غير المنضبط لمضادات الحيوية

تشير عالمة الأحياء أسيل نورغازييفا، إلى أن الطبيب فقط يمكنه وصف نوع المضاد الحيوي وجرعته للمريض لأن الاستخدام غير المنضبط له عواقب خطيرة.

عواقب خطيرة للاستخدام غير المنضبط لمضادات الحيوية
صورة تعبيرية / Julia Pfeifer/imago stock&people / Globallookpress



ووفقا لها، يحاول الكثيرون علاج الأمراض الفيروسية أو الفطرية باستخدام مضادات الحيوية، مثلا عندما يصابون بنزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، آملين الشفاء بسرعة.

ولكن هذا خطأ كبير لأن مضادات الحيوية فعالة فقط ضد البكتيريا، ونتيجة لذلك، فإنها لا تساعد الجسم في التغلب على نزلات البرد، بل تحمله عبئا إضافيا.

وتقول: "وحتى إذا كانت البكتيريا مسببة للمرض، فقد لا يتطلب علاجه تناول مضادات الحيوية، بل يمكن علاجه بأدوية أخرى. فإذا أخطأ المريض في تشخيص مرضه، فقد يؤدي تأخر العلاج إلى عواقب صحية خطيرة".

وتشير إلى أن الخطر الآخر الناجم عن تناول مضادات الحيوية هو انخفاض مناعة الجسم، كما يمكن أن تسبب الحساسية، وبالإضافة إلى ذلك يلحق تناول مضادات الحيوية غير المنضبط الضرر بالكبد والكلى وحتى بالبكتيريا المعوية المفيدة.

المصدر: صحيفة "إزفيستيا"

التعليقات

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية