مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الفيلسوف الذي اختار الجزائر ورفض جائزة نوبل

لم يرفض جائزة نوبل في الأدب بطواعية تامة أحد غيره. الجائزة استحقها "لعمله الإبداعي، الغني بالأفكار، المشبع بروح الحرية والبحث عن الحقيقة، والتي كان لها تأثير كبير على عصرنا".

الفيلسوف الذي اختار الجزائر ورفض جائزة نوبل
AP

رفض استلام جائزة نوبل في الأدب، فيلسوف كان انتقد السياسة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر وحرب فيتنام وأشاد بالثورتين الكوبية والصينية. هو وصف أيضا الثوري الأرجنتيني الشهير "تشي غيفارا" بأنه "الرجل الأكثر مثالية في قرننا".

برر الفيلسوف والكاتب الفرنسي الوجودي جان بول سارتر رفضه لجائزة نوبل التي مُنحت له في 22 أكتوبر 1964، بعدم رغبته الانحياز إلى أي من المعسكرين المتنافسين في ذلك الوقت، الغربي والشرقي.  

كتب سارتر في 23 أكتوبر 1964 في بيان موجه للصحفيين السويديين في باريس قائلا:

رفضي ليس عملا غير مدروس على الإطلاق، لأنني رفضت دائما الأوسمة الرسمية. حين عرض عليّ، بعد الحرب العالمية الثانية، في عام 1945، وسام جوقة الشرف، رفضت ذلك..

يعتمد هذا الموقف على فهمي لعمل الكاتب. يجب على الكاتب الذي اتخذ موقفا معينا في المجال السياسي أو الاجتماعي أو الثقافي أن يتصرف بمساعدة تلك الوسائل التي تخصه فقط، أي الكلمة المطبوعة.

كل أنواع الميداليات تعرض قراءه للضغط، وهو ما أعتبره غير مرغوب فيه. هناك فرق بين توقيع (جان بول سارتر)  أو (جان بول سارتر، الحائز على جائزة نوبل)".

الفيلسوف الفرنسي أكد في بيانه أن "الكاتب لا يجب أن يسمح لنفسه بأن يتحول إلى مؤسسة، حتى لو اتخذت، كما في هذه الحالة، أسمى أشكالها"، مشيرا في نفس الوقت إلى أن قراره برفض استلام جائزة نوبل في الأدب "هو موقفي الشخصي البحت، والذي لا يحتوي على انتقادات لأولئك الذين حصلوا بالفعل على هذه الجائزة. أنا أحترم بشدة وأعجب بالعديد من الفائزين الذين يشرفني أن أعرفهم".

على الرغم من أن سارتر كتب بيانه بلغة دبلوماسية هادئة إلا أنه لم يتردد في التعبير عن رأي مفاده أن جائزة نوبل في الأدب لا تعتمد على المعايير الفنية بل والسياسية أيضا، مشيرا إلى أن الجائزة تأخرت ولو أنها منحت له فيما كانت حرب التحرير الجزائرية دائرة لكان قبلها:

في البيئة الحالية، جائزة نوبل هي في الواقع جائزة مخصصة للكتاب من الغرب أو (المتمردين) من الشرق. على سبيل المثال، لم يتم منح نيرودا، أحد أعظم شعراء أمريكا الجنوبية. لم تتم مناقشة ترشيح أراغون بجدية، على الرغم من أنه يستحق هذه الجائزة بالكامل. من المؤسف أن جائزة نوبل منحت لباسترناك، وليس شولوخوف، وأن العمل السوفيتي الوحيد الذي حصل على الجائزة كان كتابا نشر في الخارج وحظر في بلده الأصلي.

يمكن استعادة التوازن بإيماءة مماثلة، ولكن بالمعنى المعاكس. خلال الحرب في الجزائر، عندما وقعت أنا وآخرون على بيان 121 ، كنت سأقبل هذه الجائزة بامتنان، لأنها لم تكن لتميزني فحسب، بل تمجد قضية الحرية التي قاتلنا من أجلها. لكن هذا لم يحدث، ومنحت الجائزة لي عندما انتهت الحرب.

لم يرفض الفيلسوف اليساري الفرنسي جائزة نوبل بتقديرها المعنوي الكبير فقط بل والمكافأة المالية المترتبة عليها وقدرها 250.000 كرونة. سارتر كتب عن ذلك قائلا: "أرفض 250.000 كرونة، لأنني لا أريد أن أكون رسميا في الكتلة الشرقية أو الغربية".

لفت الرجل الوحيد  الذي رفض جائزة نوبل في الأدب في هذا السياق يقول: "يشير دافع الأكاديمية السويدية إلى الحرية: هذه الكلمة لها العديد من التفسيرات. يفهم في الغرب فقط على أنه حرية بشكل عام. بالنسبة ل ، أفهم الحرية بشكل أكثر تحديدا على أنها الحق في الحصول على أكثر من زوج واحد من الأحذية وتناول الطعام وفقا لشهية المرء. يبدو لي أن رفض المكافأة أقل خطورة من قبولها. إذا قبلت ذلك، فهذا يعني قبول ما أسميه (الأضرار الموضوعية)".

قبل ست سنوات من ذلك التاريخ. منحت جائزة نوبل في الأدب في 23 أكتوبر 1958 للكاتب السوفيتي بوريس باسترناك "لإنجازات مهمة في الشعر الغنائي الحديث، وكذلك لمواصلة تقاليد الرواية الملحمية الروسية العظيمة".

بعدد أسبوع أرسل الكاتب إلى لجنة نوبل قائلا: "نظرا للأهمية التي تلقتها الجائزة في المجتمع الذي أنتمي إليه، فأنا مجبر على رفض جائزة غير مستحقة، من فضلك لا تعتبر رفضي الطوعي إهانة".

باسترناك لم يفعل ذلك طواعية. كان مضطرا للتخلي عن الجائزة، بعد عاصفة انتقادات في الصحف السوفيتية.

هكذا تخلى جان بول سارتر على "مجد" جائزة نوبل ومبلغ 250.000 كرونة، كي يبقى مستقلا، وفيا للأفكار والمثل التي ناضل من أجلها.

قال لهم إن الحرية التي يفهمها دقيقة وتتمثل في أن يكون له الحق في امتلاك أكثر من زوج من الأحذية. سارتر كان يعتقد أن "رفض المكافأة اقل خطورة من قبولها".

 المصدر: RT

التعليقات

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ترامب في مرمى إيران (صورة)

الصحة السورية: 4 قتلى و11 مصابا في انفجار بمقهى في العاصمة دمشق (فيديوهات)

"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف أضرارا واسعة خلفتها صواريخ إيران بمعامل تكرير النفط بخليج حيفا

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس لمدة 99 عاما (صورة + فيديو)

عمرو موسى يرد على انتقادات بعض دول الخليج له ويمتدح "ذكاء إيران" في مواجهة أمريكا وتابعها "الدلدول"

الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)

ما خطة ترامب البديلة لمنع "حق المواطنة بالولادة" بعد خسارته القضية أمام العليا الأمريكية؟