مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)

    آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)

حصل على جائزة نوبل ولم يستلمها.. 135 على ميلاد صاحب "دكتور جيفاغو"

مضت 135 عاما على ولادة بوريس باسترناك الكاتب والشاعر والمترجم الحائز على جائزة نوبل في الأدب.

حصل على جائزة نوبل ولم يستلمها.. 135 على ميلاد صاحب "دكتور جيفاغو"

وُلد باسترناك في 10 فبراير 1887، وكان يحلم في طفولته بأن يصبح موسيقيا، حيث كان يؤلف ويعزف على البيانو. وفي شبابه انجذب إلى الفلسفة، لكن القدر قاده إلى الأدب الذي حقق من خلاله شهرة عالمية.

وتعتبر مؤلفات باسترناك المبكرة مرتبطة بحركة المستقبلية (الفوتوريزم)، حيث تميزت أعماله بتعابير لغوية معقدة، واستخدام الكلمات الجديدة وتعدد معاني المفردات والتراكيب النحوية. ومع ذلك، لم يكن باسترناك أبدا منقطعا تماما عن التقاليد الأدبية. أما مؤلفاته اللاحقة، فتميزت بإدراكه الحسي والمتناقض للعالم والطبيعة، وفهمه أن كل شيء حوله جزء من كيان واحد.

ويُعتبر بوريس باسترناك واحدا من أبرز المترجمين في الأدب العالمي. ورأى أن مهمة المترجم تكمن في التفسير الإبداعي للنص الأصلي وتكييفه مع واقع القارئ الثقافي. وقام بترجمة أعمال شهيرة مثل سوناتات ويليام شكسبير، ومسرحيات "هاملت"، "الملك لير"، "عطيل"، بالإضافة إلى دراما يوهان فولفغانغ فون غوته "فاوست".

أما رواية "دكتور جيفاغو" فهي أشهر أعمال باسترناك، وقد وصفها الأكاديمي ديمتري ليكاتشيف بأنها "سيرة ذاتية شعرية" للكاتب، حيث رأى أنها تحكي قصة روح باسترناك نفسه.

وفي عام 1958 حصل باسترناك على جائزة نوبل في الأدب، لكنه اضطر إلى رفضها بسبب تعرضه لضغط شديد من السلطات السوفيتية. وتم منح الجائزة له بعد نشر رواية "دكتور جيفاغو" في إيطاليا عام 1957، والتي اعتُبرت في الاتحاد السوفيتي عملا "مشينا" وتم حظر نشرها حتى فترة البيريسترويكا (1985 – 1991).

وكان رد فعل السلطات السوفيتية على الرواية متوقعا، حيث وصفوا منح الجائزة بأنها "أداة للرجعية الدولية تهدف إلى تأجيج الحرب الباردة". ومن أشهر العبارات التي ارتبطت بهذا الشأن هي: "لم أقرأها (الرواية)، لكنني أدينها!"، وتقدم بها الكاتب السوفيتي أناتولي سوفورونوف في اجتماع اتحاد الكتاب السوفييت عند مناقشة قضية باسترناك.

وترك باسترناك إرثا أدبيا كبيرا، ولا تزال أعماله تُقرأ وتُدرس في جميع أنحاء العالم.

المصدر:Culture.ru

 

 

 

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي

الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن